أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

182

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

سوره جنّ مكّيّة و هى ثمان و عشرون آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ سوره الجن ( 72 ) : آيات 1 تا 5 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً ( 1 ) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَ لَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً ( 2 ) وَ أَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً ( 3 ) وَ أَنَّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً ( 4 ) وَ أَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً ( 5 ) سورهء جنّ اين سوره مكّى است و بيست و هشت آيت است « 1 » . أبىّ بن كعب از رسول خداى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روايت كرد كه : هر كه او سورة الجنّ بخواند خداى تعالى او را بعدد هر آدمى و هر پرى كه بمحمّد ايمان آورده باشند و تصديق كرده ، و بعدد هر كه تكذيب كرده باشند ثواب آزاد كردن بندهء « 2 » نويسد او را . [ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ ] بگو اى محمّد و خبر ده مردمان را كه به من وحى فرستادند آنگه جمعى از پريان ميگذشتند قرآن بشنيدند باستادند و گوش فرا « 3 » داشتند و استماع قرآن كردند . مفسّران گفتند : كه اين نه كس بودند از جنيّان نصيبين « 4 » كه گوش با قرآن خواندن رسول

--> ( 1 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « و دويست و هشتاد و پنج كلمه است ، و هشتصد و هفتاد حرف است » . ( 2 ) - در تفسير أبو الفتوح ( ره ) : « بردهء » . ( 3 ) - در بعضى نسخ : « فرو » . ( 4 ) - جوهرى در صحاح گفته : « و نصيبين اسم بلد و فيه للعرب مذهبان ؛ منهم ؛ من يجعله اسما و احدا و يلزمه الاعراب كما يلزم الاسماء المفردة الّتى لا تنصرف ؛ فيقول : هذه نصيبين و مررت بنصيبين و رأيت نصيبين ، و النسبة إليه نصيبينى و منهم من يجريه مجرى الجمع فيقول هذه نصيبون و مررت بنصيبين و رأيت نصيبين و كذلك القول فى يبرين و فلسطين و سيلحين و ياسمين و قنّسرين و النسبة اليه على هذا القول نصيبىّ و يبرينىّ و كذلك أخواتهما » صاحب قاموس گفته : « و نصيبون و نصيبين بلد قاعدة ديار ربيعة و النسبة إليه نصيبينىّ و نصيبىّ » . در منتهى الارب گفته : « نصيبين شهريست تختگاه ديار ربيعه ؛ و فيه للعرب مذهبان منهم من يجعله ( تا آخر آنچه از صحاح نقل شد ملخصا ) » طالب تفصيل بتاج العروس مراجعه كند .